أُسدل الستار على مأساة عائلية غامضة انتهت بانتحار نجل المدير الأسبق للموارد المائية شنقًا، بعد أيام قليلة من تسببه بمقتل والده في واقعة أطلقت موجة حزن وذهول واسعة.
وأفاد مصدر أمني بأن نجل المدير الأسبق للموارد المائية في قضاء المقدادية هاشم زيني التميمي عُثر عليه مفارقًا للحياة داخل منزل جده في منطقة العمرانية، بعد أن أقدم على شنق نفسه، متأثرًا بحالة نفسية شديدة السوء.
وكانت محافظة ديالى قد شهدت الأسبوع الماضي حادثة مقتل هاشم التميمي إثر إصابته بطلق ناري أطلقه نجله داخل منزله في قضاء المقدادية، في واقعة وُصفت حينها بالغامضة، قبل أن تكشف التحقيقات الأولية أن الابن يعاني من اضطرابات نفسية مزمنة.
وأفادت التحقيقات الجارية إلى أن إطلاق النار لم يكن بدافع جنائي مخطط، بل جاء في سياق حالة نفسية غير مستقرة.
وبينت مصادر خاصة لوكالة الضمير للانباء بأن الابن عاش أيامًا من الانهيار النفسي بعد وفاة والده وسط شعور بالصدمة والذنب، قبل أن يُقدم على إنهاء حياته، في مشهد مأساوي عمّق جراح العائلة وأعاد الحادثة إلى واجهة الرأي العام من جديد.
هذا وقد أعلنت الجهات الأمنية في محافظة ديالى فتح تحقيق موسّع في الحادثتين بهدف كشف جميع التفاصيل والدوافع، واستكمال الإجراءات القانونية وفق الأطر المعتمدة، في وقت خيّم فيه الحزن على سكان المنطقة.