سياسة
أهم ما جاء في مقابلة رئيس مجلس الوزراء مع قناة الميادين

وكالة الضمير / بين المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء “محمد شياع السوداني” وفي موقعه الرسمي أهم ماجاء خلال لقاء سيادته مع قناة الميادين، وجاء فيه:
يجب ان لا ننسحب الى مساحات بعيدة عن مصلحة شعبنا في المرحلة القادمة التي نتفق فيها على الحاجة الى حكومة تواجه التحديات.
قدّمت الحكومة منجزاً، ودخلنا للانتخابات وهناك منجزات في الإعمار والاستقرار والاقتصاد، واليوم المواطن يبحث عن مشروع خدمات أساسية، وهي من صلب واجب الحكومة.
وضعنا أولويات تلامس تطلعات المواطن وأولوياته، وبهذا تحققت نسبة عالية من المشاركة وهي دليل واضح على الرضا.
ليس لدينا تفرد بالسلطة، والسلطة للشعب، والكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة هي التي تقدم برنامج الحكومة، والاطار التنسيقي يتحمل المسؤولية التضامنية.
غالبية قوى الاطار التنسيقي حريصة على انتاج حكومة قوية تواجه التحديات المستقبلية.
مازلنا في مكاننا نراوح دون حسم لاختيار رئيس الوزراء، ولهذا قدمنا مبادرة لتحريك الجمود بصفتنا كتلة أساسية في الإطار التنسيقي.
أساس مبادرتنا هو التوافق لاختيار رئيس الوزراء، ووضع معايير واضحة لكي نسهل الاختيار والوصول الى تسمية المكلف بتشكيل الحكومة، وان يحظى بثقة الشعب وان يمتلك تجربة تنفيذية ناجحة، وبرنامجاً لمواجهة التحديات.
المقبولية الوطنية هي شرط اساسي لتكليف المرشح بتشكيل الحكومة، ورئيس الوزراء هو لكل العراقيين.
طرحنا الذهاب الى الأوزان الانتخابية للكتل، وعلى أساسه يتم الاختيار. وعلى المرشحين أن يبادروا الى عقد لقاءات ثنائية مع قادة الاطار.
الإطار التنسيقي هو من يتحمل مسؤولية الاختيار للمكلف بتشكيل الحكومة.
لم يعد أي مبرر لوجود قوات اجنبية، والدستور ينص على عدم وجود سلاح خارج القوات الامنية، وهو واحد من أبرز القرارات المدرجة في البرنامج الحكومي.
اتفاق حصر السلاح بيد الدولة ليس نتيجة تصريح عن دولة او مبعوث او طلب، انما هو ضمن برنامجنا الحكومي، ومن الاستحقاقات القادمة.وكل الاطراف الوطنية متفقة على معالجة هذا الملف.
خلال ايام ستستلم قواتنا المسلحة قاعدة عين الاسد بالكامل، والمرحلة الثانية تتعلق بقاعدة حرير.
لا نخضع لأي آراء أو رغبات أو أمزجة الآخرين، ومشاكلنا تحل بالقرار العراقي فقط، وهو الاسلوب الأمثل.والجانب الامريكي يتفهم هذا الأمر وهو حريص على الاستقرار.
هناك دور كبير للحشد الشعبي في مقارعة الارهاب، الى جانب باقي الأجهزة الأمنية، وهو اليوم جزء من المنظومة الأمنية ويمسك مناطق واسعة ويؤدي دوراً في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
الحشد الشعبي هو جهاز أمني مشرّع بقانون ومندمج مع باقي القوات المسلحة ولا يعمل بمعزل عنها، ويخضع للقائد العام للقوات المسلحة.
تجري عملية لإصلاح المؤسسات الأمنية ومعالجة الملاحظات التي ثبتتها الأجهزة الأمنية نفسها، وهناك علاج متواصل.
لا يوجد قول أكثر من قول المرجعية بحق الشهيدين سليماني والمهندس عندما أطلقت عليهما ” قادة النصر”، وكان لهم الدور الكبير في مواجهة داعش، وعموم مواجهة الارهاب.
قادة النصر تواجدوا مع أجهزتنا الأمنية وهي تقاتل في سنجار والانبار وكل مكان، ومع المسلمين والمسيحين والشبك، واثبتوا في تلك المعارك منهجهم في رفض الفكر الارهابي.
ذكرى استشهاد قادة النصر هي مناسبة أليمة، وكان فيها تجاوز على سيادة العراق، والشهيد سليماني كان ضيف العراق.
الولاية الثانية ليست طموحاً شخصياً، بقدر ما هي استعداد لتحمّل المسؤولية وإكمال مشروع بدأناه.






