مقالات وبحوث
من سيرة القداسة في شخصية السيدة فاطمة المعصومة (ع)

اكرم كامل الخفاجي
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .. اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ محمد
يا سيدتي ومولاتي : قد لا تكون هذه الكلمات العاشقة غريبة عليكِ ، ولكنها تلّح عليّ أن أُدونها لأنها مكتوبة على شغاف قلبي ليرى الناس كيف تكون مولاتي (فاطمة المعصومة) عندي .
وإذا ما أردتُ مخاطبتكِ يا مولاتي في هذه العُجالة ، إنما أكتبها بلسان الروح ، ولا أظنُّ حديثَ الأرواحَ يتوه ولا يصل إليكِ ؟.
ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب
ولدت السيدة الطاهرة الزكية العلوية فاطمة بنت موسى بن جعفر (ع) في مدينة جدها المصطفى (ص) المدينة المنورة في الأول من ذي القعدة عام 173 هـ .
وقد أطلق عليها أخوها الإمام الرضا (ع) لقب المعصومة لورعها وتقواها وعبادتها وعفافها .
ولا عجب إذا بلغت المعصومة هذه المنزلة الرفيعة والشأن العظيم ، فهي ابنة الوحي ، وسليلة النبوة ، وكريمة الإمامة ، وابنة صاحب السجدة الطويلة ، وراهب بني هاشم ، والعبد الصالح الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) .
بعد سنة من استدعاء المأمون العباسي للإمام علي بن موسى الرضا (ع) من المدينة المنورة إلى مرو ليسلّمه ولاية العهد سنة 200 هـ ، لم تُطق أخته العلوية الطاهرة فاطمة المعصومة (ع) صبراً على فراقه وعزمت على معرفة مكانه وأحواله .
وكان قلقها يزداد يوماً بعد يوم عليه ، واشتاقت لرؤيته كثيراً ، وخشيت عليه من غدر المأمون ، فخرجت من مدينة جدها (ص) عام 201 هـ لتتفقّده متوجّهة إلى مرو .
وبعد رحلة مضنية وشاقة وصلت إلى مدينة ساوة التي تبعد عن مدينة قُم حوالي (70) كم تقريباً ، فمرضت هناك مرضاً شديداً ، فسألت عن المسافة التي تفصلها عن قُم ؟ فقيل لها : حوالي عشرة فراسخ . فقالت : احملوني إليها . فساروا بها إلى قُم ، ولمّا وصلوا إلى مشارفها وعَلِم أهل قُم بقدوم السيدة فاطمة المعصومة خرجوا بأجمعهم ، واستقبلها العلماء والأشراف ورؤساء القبائل وأعيان المدينة ووجهاؤها ، وكلٌّ منهم يرجو أن يحظى بشرف إقامة هذه النبعة العلوية والبضعة النبوية في داره .
فتقدم موسى بن الخزرج بن سعد الأشعري وهو من أشراف قُم وأمسك بزمام ناقتها وأتى بها إلى منزله وبين أهله ، فبقيت سبعة عشر يوماً في داره ، ولكن مرضها ازداد وتفاقمت عِلّتها وآلامها ولم تنفع أي وسيلة لشفائها حتى فارقت روحها الطاهرة بدنها ، فأمر موسى بتغسيلها وتكفينها وصلى عليها ودفنها في أرض له حيث مرقدها الآن .
أمها هي السيدة الطاهرة تكتم وهي أم الإمام الرضا (ع) أيضاً ، وكانت من أفضل نساء زمانها ، وقد اشتهرت بالعبادة والورع والتقوى .
وبلغ من عظيم شأنها ورجاحة عقلها وتمسكها بدينها أن اختارتها السيّدة حميدة المصفّاة لتكون زوجة لابنها موسى بن جعفر (ع) ، وأوصته بها خيراً فقالت له : يا بنيّ إنّ تكتم جارية ما رأيت جارية قطّ أفضل منها ، ولست أشكّ أنّ الله تعالى سيطهّر نسلها إن كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوصِ بها خيراً .
لم تنعم فاطمة بظل أبيها سوى بضع سنوات حتى أودعه هارون العباسي في غياهب السجن فعاشت طفولتها في كنف أخيها الإمام الرضا (ع) الذي عهد برعايتها وأفاض عليها من عطفه .
ولكنها عاشت المآسي مع أهل بيتها وتجرّعت غُصص الفقد وهي ترى أهل بيتها وأبناء عمومتها من أبناء الحسن والحسين يُقتلون ويُزجون في السجون ويتعرّضون لأقسى الممارسات الوحشية من قبل السلطة العباسية ، فعاشت طفولتها بين الأحزان والآلام .
وعندما بلغت العاشرة من عمرها الشريف كانت على موعد مع المأساة الكبرى في حياتها وهي استشهاد أبيها الإمام الكاظم (ع) مسموماً في سجن هارون .
وقد كانت السيدة المعصومة (ع) راوية للأحاديث الشريفة عن آبائها الطاهرين عن رسول الله (ص) ، كما حدّث عنها جماعة من أهل العلم والحديث ، ونقلوا رواياتها .
وتدل كلمات أئمة أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) في فضل زيارتها على مكانتها وفضلها وشرفها ومقامها الكبير .
فقد روي عن الإمام الرضا (ع) قوله : (من زارها عارفاً بحقها فله الجنة) ، وقول الإمام الجواد (ع) : من زار عمتي بقم له الجنة) ، وما روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : (إنّ لله حرماً وهو مكّة ، وإنّ للرسول (صلى الله عليه وآله) حرماً وهو المدينة ، وإنّ لأمير المؤمنين (ع) حرماً وهو الكوفة ، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم ، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تسمّى فاطمة ، فمن زارها وجبت له الجنّة) .
وبإمكان كل امرأة معاصرة أن تقتدي بفاطمة المعصومة في عبادتها وعلمها وعملها وصلاحها ، وأن تكون امرأة عالمة ومباركة إذا ما قامت بدور فيه منفعة للمجتمع ، فبعض الشخصيات تلازمهم البركة والخير أينما حلوا وارتحلوا لقوله تعالى ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ﴾ .
أما ألقابها (ع) فكان أشهرها ومايزال (المعصومة) ، واقترن هذا اللقب باسمها (ع) ، كما اقترن لقب (الزَّهراء) باسم جدّتها فَاطِمَة (ع)، ولهذه التسمية من الدلالة ما لا يخفى ، فإنها تدل على أن السيدة فاطمة (ع) قد بلغت من الكمال والنَّزاهة والفضل مرتبة شامخة .
والعصمة : تعني الحفظ والوقاية ، ولولا أن السَّيِّدة فَاطِمَة المَعْصُومَة (ع) بلغت من المنزلة مكانة عظيمة لما كان الإمام المعصوم (ع) يقول ذلك .
فهل من المعقول أن يقال في حقّها (ع) : بأنَّها مَعْصُومَة ولا تكون قد بلغت من العلم مكانة يكشف لها الواقع على ما هو عليه ، أليست العصمة تستلزم العلم والمعرفة ؟
ومما يؤيد ذلك ما روي : أنَّ جمعاً من الشيعة قَصَدُوا بيت الإمام موسى بن جعفر (ع) للتَّشرّف بلقائه والسَّلَام عليه ، فأخبروا أن الإمام (ع) خرج في سفر وكانت لديهم عدة مسائل فكتبوها ، وأعطوها للسَّيِّدة فَاطِمَة المَعْصُومَة (ع) ثم انصرفوا .
وفي اليوم التالي – وكانوا قد عزموا على الرَّحيل إلى وطنهم – مرُّوا ببيت الإمام (ع) ، ورأوا أن الإمام (ع) لم يعد من سفره بعد ، ونظرا إلى أنه لابد لهم أن يسافروا طلبوا مسائلهم على أن يقدموها للإمام (ع) في سفر آخر لهم للمدينة ، فسلمت السَّيِّدة فَاطِمَة المعصومة (ع) المسائل إليهم بعد أن كتبت أجوبتها ، ولما رأوا ذلك فرحوا وخرجوا من المدينة قاصدين ديارهم .
وفي أثناء الطريق التقوا بالإمام الكاظم (ع) وهو في طريقه إلى المدينة ، فحكوا له ما جرى لهم فطلب إليهم أن يروه تلك المسائل ، فلما نظر في المسائل وأجوبتها ، قال ثلاثاً : (فداها أبوها) .. كقول رسول الله (ص) لفاطمة الزهراء (ع) .
إن هذه الرواية تدلّ على أن السَّيِّدة فَاطِمَة المَعْصُومَة (ع) عاصرت أباها مدة طويلة من الزمن ، وتدلّ أيضاً على المقام العلمي الرفيع الذي بلغته .
وتلقب أيضاً بـ (كريمة أهل البيت (عليهم السَّلَام) .. فإن أهل البيت (عليهم السَّلَام) قد جمعوا كل الفضائل والمناقب وجميل الصفات ، ولعل من أبرزها الكرم ، وقد عرفوه بأنه : إيثار الآخر بالخير .. ولا تستعمله العرب إلا في المحاسن الكثيرة ، ولا يقال كريم حتى يظهر منه ذلك ، والكريم هو الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل .
لقبت السيدة فاطمة المعصومة بكريمة أهل البيت ، وذلك لرؤيا صادقة رآها أحد العلماء الأتقياء ، وهو المرحوم آية الله السيد محمود المرعشي النجفي والد آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، وقد دعا الله كثيراً في حياته بأن يلهمه التعرف على مكان قبر السيدة الزهراء (ع) ، وقد بدأ بالذكر والتوسل أربعين ليلةً ، وفي الليلة الأربعين رأى في منامه أنّه قد تشرف بزيارة الإمامين الباقر والصادق ، فقال له الإمام : عليك بكريمة أهل البيت ، وقد اعتقد السيد أنّ الإمام إنّما عنى بقوله السيدة الزهراء ، فقال له : فداك نفسي لقد قمتُ بأداء هذا الذكر لأتعرّف على مكان قبرها وأتشرّف بزيارتها . فقال له الإمام (ع) : «لقد عنيت بقولي قبر فاطمة المعصومة » ، ثم قال : لقد أخفى الله تعالى قبر الزهراء لحكمة يعلمها .
وعليه فإن قبر السيدة المعصومة هو مظهرٌ لتجلي قبر السيدة الزهراء . ولو قُدّر أن يظهر قبر الزهراء ويكون له احترامٌ وإجلال فإنّ ذلك لا ينقص من قدر ومكانة مقام وضريح السيدة المعصومة .
وإن عراقة نسب السيدة فاطمة المعصومة يأتي من نسب السيدة فاطمة الزهراء (ع) لسيد الكائنات النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله) ، حيث قال : (كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ، ما خلا سببي ونسبي ، كل قوم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم وعصبتهم) ، وهو الشرف العظيم والفخر الكبير خاصة إذا ما اقترن بما إضاف لها أبيها الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) من مزايا وخصائص .
وتشير المصادر التاريخية ، أن السيدة فاطمة المعصومة اشتهرت بأنها محدثة آل طه ، ومن ابرز تلك الأحاديث التي روتها السيدة فاطمة المعصومة (ع) حديث الغدير ، حيث تبين الروايات أن هذا الحديث قد ورد بسنده عن فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) .
وتؤكد مصادر عديدة ، ان لشيعة أمير المؤمنين (ع) ، نصيب من روايات السيدة فاطمة المعصومة (ع) فقد ورد عن محمد بن علي بن الحسين قال : حدثني أحمد بن زياد بن جعفر قال : حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي العريضي قال : قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن خليل : قال : أخبرني علي بن محمد بن جعفر الأهوازي قال : حدثني بكر بن أحنف قال : حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا : قالت : حدثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر : قلن حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد : قالت : حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي : قالت : حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين : قالت : حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي : عن أم كلثوم بنت علي (ع) عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من درة بيضاء مجوفة ، وعليها باب مكلل بالدر والياقوت ، وعلى الباب ستر فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب (لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي القوم ) وإذا مكتوب على الستر بخ بخ من مثل شيعة علي ! فدخلته فإذا أنا بقصر من عقيق احمر مجوف ، وعليه باب من فضة مكلل بالزبرجد الأخضر ، وإذا على الباب ستر ، فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب (محمد رسول الله علي وصي المصطفى) وإذا على الستر مكتوب (بشر شيعة علي بطيب المولد) ، فدخلته فإذا أنا بقصر من زمرد اخضر مجوف لم أرَ أحسن منه ، وعليه باب من ياقوتة حمراء مكللة باللؤلؤ وعلى الباب ستر فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الستر (شيعة علي هم الفائزون) ، فقلت : حبيبي جبرئيل لمن هذا ؟ فقال : يا محمد لابن عمك ووصيك علي بن أبي طالب (ع) يُحشر الناس كلهم يوم القيامة حفاة عراة إلا شيعة علي ويُدعى الناس بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعة علي فإنهم يدعون بأسماء آباءهم ، فقلت : حبيبي جبرئيل وكيف ذاك ؟ قال : لأنهم أحبوا علياً فطاب مولدهم .
وأخيراً آن لهذه الروح الطاهرة أن تستقر عند بارئها في روح وريحان وجنة نعيم بعد عمر مليء بالأحزان والآلام ، حيث فاضت روحها الطاهرة إلى ربها راضية مرضية ولما تكمل العقد الثالث من عمرها .
هذا وقد إزدهرت ببركة وجود مرقدها مدينة قم المقدسة والتي هي من معاقل شيعة أهل البيت (عليهم السلام) منذ زمن بعيد ، وتأسست فيها حوزة علمية تشعُّ منها أنوار علوم العترة الطاهرة (عليهم السلام) .
عن الإمام الصادق (ع) : … ألا إن حرمي وحرم ولدي بعدي قم ، ألا إن قم الكوفة الصغيرة ، ألا إن للجنة ثمانية أبواب ، ثلاثة منها إلى قم ، تقبض فيها امرأة من ولدي ، واسمها فاطمة بنت موسى ، تدخل بشفاعتها شيعتنا الجنة بأجمعهم).
كثيرة هي القصص والروايات التي سمعناها، وقرأناها عن هذه السيدة الجليلة وعن طهارتها وبركاتها وكراماتها التي شهدها كبار العلماء الأعلام والمراجع الكرام ، لاسيما مَنْ تشرَّف بجوارها وخدمتها ، ويذكر الإمام الراحل السيد الشيرازي الكثير من قصصها ، والتي منها : (هنا لا بأس بذكر قصّة ترتبط بالسيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) وبمقامها عند الله في الشفاعة وهي : أنّ شخصاً رأى في المنام السيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) فتقدّم نحوها وسلّم عليها ثمّ استأذنها في السؤال ، فأذنت له ، فقال متسائلاً : هل صحيح ما يُنقل عنكم من أنّكم تشفعون عند الله لأهل قم ؟ فقالت السيّدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) في جوابه : (إنّ الذي يشفع لأهل قم هو الميرزا القمّي صاحب القوانين ، وأمّا أنا فإنّي أشفع لأهل العالم) .
ويقول السيد ناصر أصغر زاده من خدام الروضة المعصومية :
في أحد الأيام وفي مستودع الأحذية التابع لحرم السيدة المعصومة (ع) كنت مشغولاً بأداء عملي ، وبعد الانتهاء من عملي ذهبت إلى منزلي فوجدت ازدحاماً شديداً أمام باب دارنا ، فسألت : ماذا حدث ؟ قالوا : إن ابنك قد سقط من الطابق الثالث ، ففزعت وقلت : وهل مات ؟
فاتجهت في حالة يأس شديدة نحو المستشفى وبحثت عن الطبيب المعالج لولدي وقلت له : إني من خدمة السيّدة المعصومة ناشدتك بحق السيدة المعصومة أن تبذل ما بوسعك مـن جهد لإنقاذ ابني ؟
فقال الطبيب : إنني بذلت قصارى جهدي إلا أنه للأسف جثة هامدة .
فالتفت نحو حرم السيدة المعصومة (ع) وطلبت منها أن تُنجي ولدي من الموت .. وإذا بولدي يفتح عينيه ويغلقهما ، أجل لقد عادت له الحياة من جديد .. وقد غادر ولدي المستشفى بعد مدة ، والآن وبعد انقضاء ۱۹ عاماً على تلك الحادثة فإن ولدي سالماً معافى والحمد لله .
يا سيدتي ومولاتي : أنا راجياً منكِ بحقكِ عند الله وبحق الله عندكِ أن تُعيدي لي إستواء حياتي ! فقد تبعثرت أوراق أيامي الأخيرة .
إلهي أعطيتنا فاطمة المعصومة ونحن لم نسألك ، فأعطنا الجنة ونحن نسألك .
السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ فاطِمَةَ وَخَدِيجَةَ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ وَلِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُختَ وَلِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا عَمَّةَ وَلِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ مُوسَى بنِ جَعفَرٍ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلَيكِ عَرَّفَ اللهُ بَينَنا وَبَينَكُم فِي الجَنَّةَ وَحَشَرَنا فِي زُمرَتِكُم وَأَورَدَنا حَوضَ نَبِيِّكُم وَسَقانا بِكَأسِ جَدِّكُم مِن يَدِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم.






