أمن
خوشناو: لدينا دليل مصوّر على تورط قيادي في الاتحاد الوطني بأحداث خبات

أكد أوميد خوشناو، محافظ أربيل ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، ان الوضع الأمني في مدينة أربيل، ولاسيما في قرية لاجان وقضاء خبات، مستقر تماماً وتحت سيطرة القوات الأمنية، مؤكداً أن ما حدث كان مخططاً منظماً لاستهداف استقرار أربيل.
ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب
وقال خوشناو في مقابلة مع كوردستان24، إن عدداً من الأشخاص المتورطين في أعمال الشغب تم اعتقالهم بأمر قضائي، مضيفاً: خمسة منهم من أهالي قرية لاجان، وبعد التباحث مع وجهاء المنطقة، سلموا أنفسهم للقانون. ونفى بشكل قاطع أن تكون سلطة أربيل سلطة بوليسية، مشدداً على أن جميع الإجراءات كانت ضمن إطار القانون.
ووجّه أوميد خوشناو انتقاداً شديداً لإعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني، متهماً إياه بالتحريض ووصفه بأنه كان جزءاً من تأجيج الأحداث، قائلاً: “للأسف، المؤسسات الإعلامية الرسمية للاتحاد الوطني لعبت دوراً سيئاً وتعاملت كقوة معادية”. كما أشار إلى أن أحد مسؤولي الاتحاد الوطني في قضاء خبات شارك في الفوضى، ولديهم دليل مصوّر يثبت ذلك.
وأكد خوشناو أن هذه الفوضى نُفّذت بدعم من ميليشيات عراقية وأطراف خارجية بهدف تقويض أمن إقليم كوردستان.
هذا وأعلن مجلس أمن إقليم كوردستان، يوم الخميس، فتح تحقيق فوري في أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها قرية لاجان التابعة لقضاء خبات في محافظة أربيل، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق الأولية كشفت تورط أذرع تابعة لجهات داخلية وخارجية في الأحداث.






