سياسة

رئيس مجلس الوزراء يلتقي شيوخ ووجهاء عشيرة الظوالم في محافظة المثنى

وكالة الضمير / صدر بيان عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء “محمد شياع السوداني” وتلقته وكالة الضمير للانباء، حيث التقى شيوخ ووجهاء عشيرة الظوالم في محافظة المثنى، وجاء في البيان:

ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، شيوخ ووجهاء عشيرة الظوالم ونخبها الأكاديمية والاجتماعية في مضيف الشيخ ليث جفات جياد آل شعلان ابو الجون بمحافظة المثنى.

وعبر سيادته عن تقديره للدعوة الكريمة من الشيخ ليث جفات، مشيراً إلى أن كل العشائر تأتي الى هذا المكان للاحتفاء بذكرى ثورة العشرين الخالدة التي انطلقت شرارتها الأولى من هنا بقيادة الشيخ شعلان أبو الجون، وكانت الأساس لتأسيس الدولة العراقية الحديثة، والتي تعززت بموقف العشائر الوطني.

وأوضح السيد رئيس مجلس الوزراء أن العشائر استمرت بمسيرة الدعم والإسناد، ولاسيما تلبيتها لنداء المرجعية الدينية العليا في واجب الجهاد الكفائي، لمقاتلة داعش الإرهابي وقدموا كوكبة من الشهداء والجرحى في ملحمة خالدة لا تقل أهمية عن ثورة العشرين، وبفضل تلك التضحيات ينعم العراقيون اليوم بالأمن والاستقرار.

وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:

🔷 الاستقرار في العراق مكننا من أداء واجب البناء والإعمار والتنمية في مختلف المجالات.

🔷 امامنا استحقاق انتخابي مهم، وشعبنا هو يقرر من يتولى السلطة عبر التصويت بالانتخابات وحسن الاختيار.

🔷 مشروعنا يحمل رؤية ومنهجية لبناء دولة قائمة على خدمة شعبها.

🔷 بدأنا منذ ثلاث سنوات بالعمل على تلبية مطالب أبناء شعبنا الأساسية، وسنتسمر بتنفيذ مشروعنا.

🔷 يجب ان تكون المشاركة واسعة بالانتخابات والعزوف عنها يعني تفريط المواطن بحقه في صياغة مستقبل العراق السياسي.

🔷 عدم المشاركة تعني فسح المجال لقوى الفساد والفشل بالعودة مرة أخرى للخلل وسوء الإدارة.

🔷 عملنا خلال 3 سنوات من عمر حكومتنا على مبدأ العمل، بعيداً عن التضليل والكذب والتشويه والضجيج.

🔷 أطلقنا العديد من المشاريع التي ستوفر فرص العمل لشبابنا وتعزز الاقتصادي الوطني.

🔷 وجهنا بتوسعة عمل مصفى السماوة ورفع قدرته الى 100 الف برميل باليوم، ضمن خطة تطوير الإنتاج.

🔷 الانتخابات قرار إما ان يستمر مشروع البناء والاعمار والتنمية والاستقرار او العودة للوراء.

🔷 واجهنا طيلة السنوات الثلاث الماضية الكثير من التحديات الداخلية والخارجية، واتخذنا قراراً وطنياً بتغليب مصلحة العراق وشعبه.

🔷 العراق جزء من حل الأزمات في المنطقة وهي سياسة انتهجناها من اجل فرض الاستقرار الإقليمي والدولي.

قد تكون صورة ‏مِنبر‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار