عربي و دولي

خشية من هجوم مباغت.. حماس تعزز حراسة الرهائن

أعلنت حركة حماس الفلسطينية، فجر اليوم السبت 26 يوليو 2025، رفع حالة التأهب في “كتائب القسام”، لاسيما بين عناصر “وحدة الظل” المسؤولة عن تأمين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها في قطاع غزة، وسط تصاعد التوقعات بشن إسرائيل عملية مفاجئة لتحريرهم، بعد تعثر مفاوضات التهدئة.

ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب

وأفادت مصادر تابعة للحركة، بأن الجناح العسكري يعتقد أن الجيش الإسرائيلي قد يلجأ إلى تنفيذ عمليات خاصة داخل غزة بهدف تحرير الرهائن، في ضوء انسداد الأفق السياسي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.

وذكرت المصادر، أن “كتائب القسام رفعت درجة الجهوزية في وحدات تأمين الأسرى”، موضحة أن عناصر الحراسة باتوا يعملون وفق ما وصفته بـ”بروتوكول التخلص الفوري”، دون الإفصاح عن تفاصيله.

وأضافت: “دعت الحركة المواطنين في القطاع إلى الإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو تصرفات مشبوهة لأشخاص أو مركبات، عبر التواصل مع قيادة المقاومة أو من خلال منصة الحارس”.

وتتولى “وحدة الظل”، وهي تشكيل أمني داخل الجناح العسكري لحماس، مهمة حماية الرهائن، وتحديد أماكن احتجازهم. وتأتي هذه الإجراءات بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، أكد فيها أن حكومته تدرس “خيارات بديلة” لاستعادة الرهائن المحتجزين في غزة.

جاء ذلك بعدما سحبت كل من تل أبيب وواشنطن وفديهما المفاوضين من العاصمة القطرية الدوحة، وسط تبادل للاتهامات بشأن فشل الجولة الأخيرة من المحادثات.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليقًا على تعثر المفاوضات: “أعتقد أن حماس تعرف ماذا سيحدث بعد استعادة كل الرهائن، ولهذا لا تريد اتفاقًا. فحين يتبقى عشرة أو عشرون رهينة فقط، سيكون من الصعب جداً التوصل إلى صفقة”.

وأضاف: “كلما قلّ عدد الرهائن، قلت أوراق المساومة لدى الحركة، وهو ما يعقّد التفاوض”.

هذا وكانت إسرائيل قد نفذت في الأشهر الماضية عدة عمليات خاصة داخل القطاع، أبرزها عملية تحرير 4 رهائن من مخيم النصيرات وسط غزة، وعملية أخرى لتحرير 2 من الرهائن في مدينة رفح جنوب القطاع.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخرًا استعادة جثامين عدد من الرهائن خلال عمليات عسكرية متفرقة في خان يونس ورفح، جنوبي قطاع غزة.

تعليمات بقتل الرهائن إن لزم الأمر

عقب عملية تحرير رهائن النصيرات، أعلنت كتائب القسام أنها شددت من ظروف احتجاز الرهائن، وأصدرت تعليمات لحراسهم بـ”قتلهم فورًا” في حال الخشية من تمكن القوات الإسرائيلية من تحريرهم.

ويأتي هذا التصعيد الأمني في ظل غموض يحيط بمصير عشرات الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ اندلاع الحرب، وفي وقت تتعثر فيه جهود التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

خشية من هجوم مباغت.. حماس حراس الرهائن - شبكة مراقبة وسائل الإعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار