مقالات وبحوث
ضربتم طائرات حلفاؤكم وتريدون إحتلال جاركم!

خالد النعيمي
عندما حدث ما حدث وتم غزوكم من قبل جاركم، لم نكن لنرضى لما حصل وقلناها صراحةً هذا سبيٌ لمدنيين عزُّل وتم إرضاءكم بمساحات ضمت إلى دياركم وهي بالأصل جزءٌ تأريخيٌ من أرض جاركم وأستلمتم تعويضاتكم كما أبتغيتم.
ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب
نراكم اليوم وقد “أستأسدتم” وترنون لفعل شئٍ اكبر من حجكم. لقد أستوليتم عنوةٌ على ميناءٍ هو أساساً تابعٌ لجاركم وعندما علت الصيحات بإرجاع ما تم إغتصابه جوراً وبهتاناً من العراق، لبستم ثوباً غير ثوبكم وبدأت تصريحاتكم معلنةً الرغبة في إحتلال جاركم الذي هو في الحقيقة أكبر من “دولتكم” لو قارننا محافظةً واحدة به بكل “أرضكم.”
نقولها لكم: أعرفوا حجمكم ولاتتفيقهوا بتصريحات تثير السخرية من جاراتكم وحلفاؤكم. وخيرُ دليلٌ على “لوذعية” قواتكم ودفاعاتكم إنكم أمطرتم طائرات لحفاؤكم بالنيران وأنزلتموها للإرض حُطام! إنعم بجيشكم وقواتكم وإكرم! دعهم يعلمون اولاً أين هو فمهم من ظهرهم لكي يميزوا من هو صديقهم ومن هو عدوهم! إن علموا بذلك لديهم السنوات والسنوات لكي يكونوا تلك القوات التي تدافع عن “حياض البلاد” ولاتضر الصديق الذي جاء للدفاع!
ستقولون لنا: هذا هراء! ما حدث خطأُ واردٌ في النزاع وقد شهدنا مثيله في تأريخ ساحات القتال! ما أقترتفه قواتكم لا يمُت بصلةٍ للمقبول في أرض المعركة بين الفرقاء، لم تكن طائرةٌ واحدة إنزلتموها حطاماً في “ضيافتكم” وإنما ثلاث طائرات وهذا ما يدفعنا وغيرنا للضحكِ قهقهةً على هذا الغباء.
إن كان صاحب “الأرض” غير قادرٍ عن الدفاع عن حياض “البلاد” فحريٌ بكم أن تطلبوا المساعدة الدائمة وبأموالكم نفطكم الطائلة لحماية دولية والتي لاتُشرِكوا بينهم قواتكم “الوطنية” والتي جعلت من سمعتكم الدولية أضحوكةً عالمية ومادةً إعلامية لخلق برامج فكاهية عن قومٍ “هبوا للدفاع عن أرضهم” وضربوا حليفهم الذي جاء ليحميهم.
نقولها مرةً أخرى ونتمنى أن تسعفكم قدراتكم العقلية على إستيعاب البديهية: لا تزمجروا بتُرهات طفولية وبإنكم قادرين على “تخويف وتحجيم” جاركم. لنذكركم بماضي احتلالكم: لم يأخذ من الوقت إلا سويعات بسيطة لتجد قوات جاركم قد امتدت من أدنى إلى اقصى حدودكم “المنيعة.”
نصيحتي لكم: راجعوا أنفسكم وتراجعوا عن هرطقاتكم. إتعضوا من خطأكم اليوم، لقد أزهقتم أرواح المدافعين عنكم. دربوا قواتكم لتعلم أين تقع الفوهة والزناد ومن ثم قولوا لهم هؤلاء هم الأعداء وعليهم تتوجه نيران “الدفاع.” لا نعلم كيف سيتسامح معكم الحلفاء الذين دوماً ما يكون عندهم أمرٌ جلل بهكذا خسارة.






