عربي و دولي

نتنياهو يكشف عن اتصالات سرية مع الشرع

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الرئيس السوري أحمد الشرع بادر بفتح قناة اتصال مع إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يشكل فرصة للسلام في المنطقة.

ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب

وأشار نتنياهو إلى أن دمشق قد تخسر كثيرًا إذا عادت إلى دائرة الصراع، لكنها قد تحقق مكاسب كبيرة إذا اختارت المضي في طريق السلام، وفق ما نقلت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء 8 يوليو 2025.

وتصريحات نتنياهو جاءت خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض مساء يوم أمس الاثنين، حيث قال إن الرئيس السوري “أتاح هذه الفرصة”، معتبرًا أن ذلك جاء نتيجة لتغيرات أمنية كبرى عقب انهيار نظام بشار الأسد.

وأضاف أن التحوّل في المشهد الإقليمي أوجد بيئة جديدة للتقارب، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يختلف كثيرًا عما كان عليه في السابق.

وصرّح بأن “الجميع بات يدرك أن الأمور تغيّرت؛ فإيران لم تعد تمسك بزمام الأمور في سوريا كما كانت تفعل من قبل”.

وأوضح نتنياهو أن حزب الله، الذي كان يدير سوريا بالوكالة عن إيران، أصبح الآن في موقع متراجع، قائلًا: “لقد أُجبر حزب الله على التراجع، وإيران أصبحت خارج المعادلة”، مضيفًا: “هذا التطور يفتح بابًا أمام فرص جديدة للاستقرار والأمن وربما تحقيق السلام”.

وشدد على أن هذه الإمكانية لم تكن متاحة سابقًا، لكنها باتت واقعية بعد أن بادر الرئيس الشرع بفتح خط اتصال مباشر.

أكّد نتنياهو أن العودة إلى الصراع ستكون مكلفة للسوريين، قائلاً: “هم سيخسرون الكثير إذا عادوا إلى المواجهة، لكنهم سيكسبون أكثر إذا اختاروا طريق السلام”.

وأوضح أن فتح قناة الاتصال مع دمشق يمنح الطرفين فرصة لبناء تفاهمات قد تنهي فصولًا طويلة من التوتر.

بدوره كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نتنياهو طلب منه رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

وقال ترامب: “بناءً على طلب من بيبي (نتنياهو) وعدد من دول المنطقة، قررنا رفع العقوبات لأننا أردنا منح سوريا فرصة جديدة”.

وأضاف أنه التقى الرئيس أحمد الشرع شخصيًا، وأُعجب به رغم الظروف الصعبة التي نشأ فيها.

وقال ترامب إن العقوبات كانت تعيق أي تقدم ممكن في سوريا، وإن قرار رفعها جاء في إطار دعم التحول السياسي في البلاد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة منفتحة أيضًا على مراجعة موقفها من إيران، مضيفًا: “في الوقت المناسب، قد نرفع العقوبات عن طهران أيضًا إذا تغيرت الظروف”.

وختم حديثه بتأكيد أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حساسة تستدعي استجابات جديدة تتناسب مع المتغيّرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار