ثقافة وفن

أنجلينا جولي: أبنائي شاهدوا الألم الذي أخفيه عنهما في “ماريا”

رغم أن أنجلينا جولي تحرص كثيرًا على إحاطة حياتها العائلية بالخصوصية، إلا أنها تحدثت بصراحة عن تأثير فيلمها السينمائي الجديد Maria “ماريا” على علاقتها بأبنائها مادوكس وباكس اللذين شاركا بأدوار مساعدي الإنتاج في الفيلم.

وقالت “جولي” إنها كانت طريقة جديدة لمعرفة كيف تكون صادقة مع أطفالها بشأن مشاعرها، لأنهم شاهدوا بأعينهم الألم الذي تخفيه عنهم عادة.

الممثلة التي تجسد دور مغنية الأوبرا ماريا كالاس بالفيلم، قالت في حوار لـ”بي بي سي”: “شخصية “كالاس” تعاني الكثير من الألم، وأطفالي رأوني بالطبع أمر بالكثير من الأشياء، لكنهم لم يشاهدوني وأنا أعبر عن الكثير من الألم الذي عادة ما يخفيه الوالدين عن الأطفال.

وأضافت: “لكن بحكم عملهما في الفيلم كانا هناك ليشاهدا بعضًا من الألم، ولكن بعد ذلك كنا نتعانق أو يحضران لي أكوابًا من الشاي”.

يمثل فيلم “ماريا” الذي أخرجه بابلو لارين، عودة كبيرة لجولي إلى الأدوار القيادية، مع ضجة مبكرة، بما في ذلك ترشيحها لجائزة جولدن جلوب، ما يشير إلى احتمالية ترشيحها لجائزة الأوسكار.

وتطلب تجسيد “جولي” لدور المغنية اليونانية، 7 أشهر، من التدريب المكثف على الغناء الأوبرالي، واعترفت بأنها كانت خجولة للغاية بشأن الغناء قبل توليه هذا الدور.

وقالت جولي التي تمزج مشاهدها الغنائية صوتها مع تسجيلات كالاس الأصلية: “عندما بدأت دروس الأوبرا، وجدت أن الأمر يتطلب أيضًا قوة بدنية مختلفة تمامًا”.

يركز فيلم “ماريا” الذي كتبه مؤلف سلسلة Peaky Blinders، ستيفن نايت، على سنوات كالاس الأخيرة في باريس خلال السبعينيات، وعُرض عالميا للمرة الأولى في فينيسيا، إذ حظي بحفاوة بالغة وتصفيق لمدة 8 دقائق.

post-title

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار