سياسة

العبادي ينصح الزيدي: تجنب مواجهة الفصائل.. وجودهم مرتبط بإيران

وكالة الضمير / في حوار للمتحدث باسم ائتلاف النصر “سلام الزبيدي” مع الإعلامي هارون الرشيد يوم أمس الخميس، وتابعته وكالة الضمير للانباء، نصح رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، بضرورة تجنب أي مواجهة مباشرة مع الفصائل المسلحة أو الحشد الشعبي، داعياً إياه إلى اعتماد آليات دبلوماسية وتفاهمات سياسية لحصر السلاح بيد الدولة، وجاء في الحوار:

ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب

 “الدكتور العبادي قال للزيدي عندما زاره أن نجاحك يتوقف على عدة عوامل فيما يخص العلاقات الدولية والضغط الأميركي ويجب أن تتعاطى معه بتوازن، وهناك تحديات داخلية تتعلق بما يخص الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة والحشد الشعبي وكذلك ملف إقليم كردستان”.

وبين الزبيدي خلال الحوار: “العبادي قال له لا تفتح خط مواجهة مباشرة مع الفصائل أو الحشد، وحصر السلاح يجب أن يكون ضمن آليات دبلوماسية وطرق سياسية لحل هذا الموضوع”، مبيناً أن “الفصائل جزء من الدولة العراقية وجزء من الجهاد وتحرير العراق، وكذلك فتح خط تفاهمات مع أطراف في الإطار التنسيقي تستطيع الوصول إلى الفصائل وتتفق معهم على نقاط منها حصر السلاح”.

مضيفاً: “جميع الفصائل يجب أن تكون ضمن مؤسسات الدولة، فبالتالي يجب احتواءهم وليس مواجهتهم، وهذه النصيحة التي أعطاها العبادي إلى علي الزيدي”.

وتابع: “الدكتور العبادي أوضح له صعوبة قبول بعض أطراف الفصائل بهذه الخطوة (تسليم السلاح)، وقال له أن وجودها مرتبط بإيران، ويجب أن تتحدث مع الجانب الإيراني بخصوص هذا الموضوع”، موضحاً أن “بعض الفصائل وخصوصاً فصيل الشيخ أكرم الكعبي وكتائب حزب الله، هي تعتبر امتداد لإيران وإذا رفع عنهم الدعم الإيراني ستتغير الحالة، وهذا يعتمد بشكل كبير على المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران في الوقت الحالي، وممكن خلال هذه المفاوضات الجارية تسحب إيران الغطاء عن الفصائل”.

وأضاف: “الدكتور حيدر العبادي (لم يزعل) على اسم الشخص الذي كلف لرئاسة الوزراء، وانما كان هناك انقلاب على الاتفاقات على اعتبار أن هذا المنصب أخذ فترة طويلة وكثيرة الأسماء التي طرحت، وبعد الانسداد الكبير الذي واجه الإطار طرح اسم السيد العبادي، والسيد العبادي لم تكن عليه أي ملاحظات من الخارج وكانت لدينا تطمينات وزيارات متواصلة، ولذلك الإطار لجئ إلى الدكتور العبادي بسبب توفر المقبولية الدولية والداخلية”.

لافتاً خلال حديثه: “الاتفاق حصل في منزل الدكتور العبادي بحضور 4 شخصيات مهمة ومؤثرة، وهم كل من السيد السوداني والسيد عمار الحكيم والشيخ قيس الخزعلي، وتم الاتفاق على أنه في اليوم التالي لاجتماع الإطار طرح الدكتور العبادي وحصل الاتفاق، والسوداني قال للدكتور العبادي بالنص، أننا سنطرح اسمك لكن احتمال بأن يرفضك السيد المالكي، وجاوب عليه السيد العبادي وقال له أنا تحدثت مع السيد المالكي بهذا الخصوص وقال إذا الإطار رشحك لن أعترض عليك، وقالوا له في حال لم يتم التوافق عليك سنحتاج منك التصويت على إحسان العوادي”.

وبين: “الدكتور العبادي جداً ممتعض باعتبار أن ما حصل هو انقلاب عليه، وتفاجأ في اليوم التالي باتصال وقالوا له تعال فقد اتفقنا على علي الزيدي واجتماع اليوم وسنمرره، وعندما حضر كان يظن بأن هنالك تصويت، لكنه تفاجئ عندما رأي الورقة موقعة وتم تمرير علي الزيدي بالفعل، وتبين أن حتى في يوم الاجتماع كانت هنالك ورقة مسبقة وموقعة لتمرير علي الزيدي”.

وكان رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، قد عد (3 أيار 2026)، عدم تصويته على ترشيح علي الزيدي لتشكيل الحكومة في اجتماع الإطار التنسيقي، “تحفّظًا على الآليات وليس على الأشخاص”، وذلك بعد زيارة أجراها الزيدي، اليوم، إلى مكتب العبادي، ناقش خلالها مسارات تشكيل الحكومة الجديدة، والتأكيد على ضرورة توحيد الجهود والمواقف بين القوى السياسية الوطنية.

سيناريو «الصدام الحتمي»: الزيدي عالق بين «شهية» الفصائل للحكم و«مقصلة»  ترامب – Al-Aalem

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار