مقالات وبحوث

هل يصبح بوتين وسيطا لإنقاذ الأطراف من مستنقع ورطتها مع حفظ ماء الوجه؟

مهدي قاسم

بعيدا عن تصريحات ذات مبالغات و تهويلات حسم وختم، فيما يتعلق الأمر بالحرب الأمريكية ــ الإسرائيلية ــ الإيرانية المشتعلة على أكثر من جبهة ومحور، فيمكن القول أن جميع هذه الأطراف تجد نفسها يوما بعد يوم في ورطة شائكة بدون حسم حقيقي سريع ووجيز.

ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب

بينما أيام الحرب طالت وتطول اسبوعا و بعد آخر في الوقت الذي لا يوجد مؤشر لحسم سريع، كما كان متوقعا، أو احتمالات نهايتها القريبة أو الوشيكة، وبدلا من ذلك فإن اطراف الحرب تهدد بإطالة الحرب حتى استسلام الطرف الآخر.

و تحت ظل كل هذه الأمور و التعقيدات السياسية المرافِقة لهدير المعارك الجوية بالطيران من جهة أمريكا وإسرائيل وبالمسيرّات وبالصواريخ البالستية من قبل إيران، فقد نشرت وكالات أنباء عديدة خبر الاتصال التلفوني الذي أجراه الرئيس الأمريكي ترامب مع نظيره الرئيس الروسي بوتين، و قد أكدت الخارجية الروسية صحة الخبر مشيرة إلى أن مبادرة الاتصال كانت من جانب ترامب..

ومن البديهي في مثل هذه الحالة الاستثنائية ذات صلة بواقع الحرب الراهن أن تنشط مخيلة المرء وتُسرح يمينا وشمالا  غربا وشرقا، ليستقر التفكير ــ كاحتمال ــ على إن السبب الأساسي للاتصال ربما مفاتحة بوتين للقيام بدور وساطة بين أمريكا وإيران على نحو يحفظ ماء الوجه للطرفين.

وخاصة أن بوتين مدين لترامب على صعيد مرونته وتفهمه بما يتعلق الأمر بـ”المهمة الخاصة ـــ حسب التعبير الروسي الرسمي” للقوات الروسية في أوكرانيا، بالمقارنة مع موقف الرئيس الأمريكي السابق جون بايدن الذي كان مؤيدا وداعما بالمطلق لأوكرانيا دعما كاملا بالمال والسلاح.

كيف ستنتهي الحرب مع إيران؟ مقال في نيويورك تايمز يستعرض أربعة سيناريوهات - بي بي سي نيوز عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار