محلية
السوداني يزور المتحف العراقي ويطلع على الآثار المستردة

وكالة الضمير / صدر بيان عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء “محمد شياع السوداني” وتلقته وكالة الضمير للانباء، حي قام بزيارة الى المتحف الوطني العراقي، وموجهاً من هناك بتخصيص قاعات حصينة لحفظ وعرض الكنوز الآثارية، وجاء في البيان:
ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب
“رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أجرى زيارة إلى المتحف الوطني العراقي في العاصمة بغداد، افتتح خلالها معرض الآثار العراقية التي استردّتها الحكومة العراقية مؤخراً من بعض الدول”.
وبين البيان: “السوداني زار أيضا مخازن المتحف، التي تضم كنز النمرود والكنوز الآثارية التاريخية التي كانت مودعة في البنك المركزي العراقي، حيث سُلّمت إلى المتحف قبل يومين، وستجهّز لها قاعة بمواصفات خاصة بهدف عرضها أمام زائري المتحف”.
وأضاف: “اهتمام ملف الآثار بما تمثله من حضارات رافدينية تمتد إلى آلاف السنوات، أسهمت في بناء البشرية وارتقائها، وكذلك بهدف اطلاع الرأي العام على وجود كنوز هذه الحضارات، ونفي ما يجري تداوله عن فقدانها أو ضياعها، وبالأخص كنز النمرود”.
وبين “السوداني” وحسب البيان: “عدداً من الكنوز كانت مودعة لدى البنك المركزي، منذ تسعينيات القرن الماضي، وسيجري عرضها في قاعات حصينة بمواصفات عالية، لحفظها واطلاع زائري المتحف عليها”، مبيناً أن “الوقوف على الاحتياجات والمستلزمات الضرورية لعرض هذه الآثار، وبما يسهم في جذب الاهتمام المحلي والدولي نحو المتحف وما يضمه من كنوز وآثار تاريخية، ويؤكد حقيقة الاستقرار الشامل في البلاد”.
مضيفاً: “كنوز النمرود التي كانت مودعة في البنك المركزي تتضمن مجموعة من المصوغات الذهبية المطعمة بالأحجار الكريمة، وتعود إلى العصر الآشوري الحديث (911- 612 ق.م)، وتمثال الحاكم كوديا، سابع حكّام سلالة لكش السومرية، من العصر السومري الحديث (2144- 2124 ق.م)، وتمثالا يمثل قناع الملك سرجون الأكدي (2370- 2230 ق.م)، وقطع مهمة أخرى”.
مؤكداً: “الآثار المستردّة من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وإيطاليا، وألمانيا، والأردن، تتضمن قطعاً تعود إلى حقب مختلفة من تاريخ العراق القديم، وأكثر من 6000 رقيم طيني، ومخاريط وألواحاً حجرية، وأختاماً أسطوانية، ومسكوكاتٍ متنوعة، ودمى، ومسلة من الحجر، ومجموعة من النصوص المسمارية ذات المضامين والأشكال المختلفة التي تعود إلى العصور البابلية القديمة، ولفائفَ مندائية، وقطعاً عاجية، وأوانيَ ذهبية ذات طراز آشوري، وألواحاً فخارية، وقطعاً أثرية مهمة من المقبرة الملكية في أور”.






