عربي و دولي
كوريا الشمالية تستعد لإرسال دفعة جديدة من الجنود للحرب في أوكرانيا

من المتوقع أن يرسل الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، دفعة جديدة من الجنود إلى روسيا لمساعدتها في الحرب على أوكرانيا، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمجموعة السابقة من الجنود الكوريين الشماليين.
ليصلك المزيد من الاخبار اشترك في مجموعتنا على واتس اب
وعندما عبرت القوات الأوكرانية الحدود إلى منطقة كورسك في روسيا، خلال أغسطس 2024، كان قادة الجيش الأوكراني يأملون أن تحركهم المفاجئ سيجبر موسكو على سحب جنودها من شرق أوكرانيا للدفاع عن الأراضي الروسية، لكن كييف لم تتوقع أبداً أن ينتهي المطاف بجنودها إلى محاربة قوات من كوريا الشمالية.
ولم تؤكد موسكو ولا بيونغ يانغ أن جنود كوريا الشمالية يحاربون جنباً إلى جنب الروس، غير أن مخابرات كوريا الجنوبية تتحدث عن وجودهم منذ أكتوبر 2024، عندما لوحظ وصول 1500 جندي من القوات الخاصة الكورية الشمالية إلى مدينة فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا، بغرض التدريب كما قيل في البداية.
وانضمت هذه القوات إلى قوات أخرى يبلغ تعدادها نحو 10 آلاف جندي، تم نقلهم مسافة 7000 كيلومتر عبر الأراضي الروسية للوصول إلى منطقة الحرب.
وشوهد جنود كوريا الشمالية وهم يحاربون في منطقة كورسك للمرة الأولى إلى جانب القوات الروسية، في بداية ديسمبر الماضي، وفق ما ذكر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.
وبحلول منتصف يناير، يعتقد البعض أن نحو 40% من جنود كوريا الشمالية قُتلوا أو أصيبوا، أو أنهم أصبحوا في عداد المفقودين، أو وقعوا في الأسر.
وثمة تقارير تشير إلى أنه يتم حالياً سحب جنود كوريا الشمالية من الخطوط الأمامية بسبب تلك الخسائر الكبيرة، وربما كي تخضع لمزيد من التدريب.
وتُعدّ كوريا الشمالية إحدى الدول التي تورد الأسلحة إلى روسيا بما في ذلك الصواريخ، فضلاً عن ملايين الطلقات من الذخيرة التي تحتاج إليها روسيا لمواصلة خوض حربها ضد أوكرانيا.
ومع ذلك، يبدو أن كوريا الشمالية لا تملك سبباً وجيهاً لإرسال جنودها للمخاطرة بحياتهم في هذا الصراع، لكن يبدو أن الجنود الكوريين الشماليين هم في قلب الصفقة التي أبرمها كيم جونغ أون مع نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.






